السيد جعفر مرتضى العاملي
143
مختصر مفيد
- لماذا اعتبرتم الحديث لا يملك السند بمستوى الأحاديث الصحيحة ؟ - هل لمجرد أنه روي هذا الحديث عن كتاب سليم اعتبرتم ذلك ؟ ؟ - فإذا كان كذلك فإن هذا يتناقض مع ما ذكرتموه في كتاب " مأساة الزهراء [ عليها اسلام ] " حول كتاب سليم . . حتى إنكم وجهتم الموارد التي كان من الممكن أن تكون مدخلاً للطعن في الكتاب ؟ ؟ وقلتم هناك : " ثانياً : كتاب سليم يعد من أوائل ما ألفه قدماء الأصحاب ، وهو يعبر عن أصول وثوابت المذهب بصورة عامة ، وقد تلقاه العلماء بالقبول والرضا ، ولا نجد فيه أي أثر لهذا الخلط المزعوم ، ولم يقدم لنا مدعيه أي مورد يصلح شاهدا على مدعاه ، حيث لم يظهر لنا من هذا الخلط سوى دعواه ذلك " . " مأساة الزهراء ص 141 " . وقلتم أيضاً : " ثالثاً : إننا إذا رجعنا إلى كتاب سليم بن قيس ، فلا نجد فيه إلا ما هو سليم وموافق للمذهب ، وليس فيه ما يحتمل أن يكون غلواً في شأن الأئمة حتى على زعم من يرى ذكر بعض هذه المعجزات غلواً ومع هذا فإنك ترى في الكافي وغيره من كتب الشيعة أضعاف ما ورد في كتاب سليم ولا طريق لنا إلى رده " . " مأساة الزهراء ص 142 " . - إذا كان حال الرواية هو حال جميع الروايات في التصحيح والتضعيف كروايات الكافي وغيره فإن مجرد وجود الرواية في كتاب سليم لا يجعل الرواية ضعيفة سنداً . .